الرئيس الصحراوي يهنئ نظيره الموريتاني بمناسبة الذكرى الـ56 لاستقلال موريتانيا

%d8%ba%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2

ولاية الشهيد الحافظ (مخيمات اللاجئين الصحراويين)- هنأ الرئيس الصحراوي-الأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لاستقلال بلاده المصادف للثامن والعشرين من نوفمبر.

وأكد الرئيس الصحراوي في رسالته لنظيره الموريتاني ــ نقلتها وكالة الأنباء الصحراوية (واص)ــ أن “استقلال موريتانيا لم يكن انتصاراً وطنياً ساحقاً فحسب، ولكنه كان انتصاراً لمثل الحرية والعدالة والسلام، وانتصاراً لحق الشعوب في أن تتمتع بحقها في تقرير المصير والاستقلال”.

وأبرز إبراهيم غالي أنه بهذه المناسبة “حـُق للموريتانيين جميعاً أن يفخروا، ليس فقط بتاريخهم المجيد الحافل بالبطولات والأمجاد، ولكن أيضاً ببلدهم العظيم وبالمكانة المستحقة التي يحتلها اليوم على الساحة الجهوية والأفريقية والعالمية”.

وفيما يلي النص الكامل للرسالة:

فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية

يطيب لي أن أتوجه إلى فخامتكم، باسمي الخاص وباسم شعب وحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، لأعبر لكم، ومن خلالكم إلى كافة أفراد الشعب الموريتاني الشقيق، عن أطيب الأماني وأحر التهاني بمناسبة حلول الذكرى السادسة والخمسين لعيد استقلال موريتانيا ، راجياً من المولى عزل وجل أن يعيده عليكم بموفور الصحة والتوفيق وعلى الشعب الموريتاني بمزيد من  السلام ، الوئام ، التقدم ، الازدهار والرخاء.

فخامة الرئيس والأخ العزيز:

تتجدد المناسبة ويتجدد الموعد مع التاريخ ، ليخلد الشعب الموريتاني البطل عيد الاستقلال المجيد ، الذي جاء تتويجاً لسنوات طويلة من الكفاح والمقاومة ، قدم خلالها الموريتانيات والموريتانيون أروع الأمثلة في الصمود والتضحية والسخاء، في مواجهة قوى الاستعمار والتوسع.

لذلك لم يكن استقلال موريتانيا انتصاراً وطنياً ساحقاً فحسب، ولكنه كان انتصاراً لمثل الحرية والعدالة والسلام، وانتصاراً لحق الشعوب في أن تتمتع بحقها في تقرير المصير والاستقلال.

بعد ست وخمسين سنة من الاستقلال ، حـُق للموريتانيين جميعاً أن يفخروا، ليس فقط بتاريخهم المجيد الحافل بالبطولات والأمجاد، ولكن أيضاً ببلدهم العظيم، وبالمكانة المستحقة التي يحتلها اليوم على الساحة الجهوية والإفريقية والعالمية.

إن الشعب الصحراوي، وهو يخلد مع الشعب الموريتاني الشقيق هذه الذكرى الغالية، لا يفوته أن يعبر عن تصميمه على تمتين علاقات الأخوة التي تربط الشعبين الشقيقين والرفع من مستوى التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات والتصدي للمخاطر المحدقة من إرهاب ومخدرات وغيرها.

وتقبلوا، فخامة الرئيس والأخ العزيز، أسمى آيات التقدير والاحترام.

إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الأمين العام لجبهة البوليساريو