ناشط إعلامي صحراوي يكتب عن محاكمة الاحتلال المغربي لمعتقلي “أكديم إزيك” ويصفها بـ”المهزلة”

lgdaim5

في إطار مُتابعة أطوار محاكمة معتقلي “أكديم إزيك” أمام قضاء الاحتلال المغربي، وتغطيتها من قبل وسائل الإعلام الوطنية وقراءات النشطاء الإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان لها، ينقل موقع “الصحراوي” جزءً مما كتبه الناشط الصحراوي، مولاي لحسن الدويهي، حول الموضوع على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، والذي عنونه في نصوص مسترسلة من “ثلاثة أجزاء بـ”المهزلة”.

ــ المهزلة 1

يوسف العلقاوي “سبع لوقيد (الكبريت) صغير” رئيس الجلسات بالمحكمة التي تحاكم مختطفي “أكديم إزيك” حذر المحامي الفرنسي الذي ينوب عن النعمة أسفاري، أكثر من مرة بسبب ترديده في مداخلاته مصطلح “الأراضي الصحراوية المحتلة”.

هل يستطيع الرئيس طرد المحامي الفرنسي؟؟ وهل طرده قانوني عقب توقيع الملك على ميثاق الاتحاد الأفريقي، ونشره في الجريدة الرسمية؟ وهل للسيد الرئيس أصلا صلاحية قرار الطرد أو إصدار الأحكام؟؟.
الجواب: يوسف العلقاوي ومن معه مجرد “كومبارسات” يفعلون ما يؤمرون ولا يعصون لـ”المخزن” أمرا؛ ويا ويل من اجتهد، فمصيره “طريق بوزنيقة”.

ــ المهزلة 2
أولا، محاكمة مختطفي “أكديم إزيك” ستستمر أسبوعان، وكلما طالت أطوارها إلا ووضع صانع القرار المغربي تحت الضغط وأصبح بين نارين.

ثانيا، رئيس الجلسة والقضاة المساعدين انضموا جميعا للنيابة العامة وأصبحوا لسانا واحدا، بعد النجاح الباهر للاستراتيجية التي قادها الدكتور جوزيف أبراهام، محامي النعمة أسفاري، الذي تلاعب بهيئة القضاة المغاربة كقطع الشطرنج.

ثالثا، بلطجية المخزن و”شمكارته” وعاهراته أثبتوا نظريتنا وأطروحتنا في الدولة المغربية بعدما وثق الأبطال كل شيء صوتا وصورة، وسيكون مادة دسمة على القنوات العالمية وتقارير المنظمات الدولية.

رابعا، المغرب “واخا يطلع واخا ينزل (سواء صعد أو نزل)” لا يمكن له إلا الخضوع للأمر الواقع، وكما قالت جريدة “إلباييس” قبل قليل فالأضواء الكاشفة مسلطة عليه، وقبلها قالتها “نييويورك تايمز” و” الواشنطن بوست”.. فهنيئا للمغاربة بـ”هيسبريس” و”دوزيم” و”الرحيبة (قناة العيون الجهوية)” وباقي قنوات “الصرف الصحي” التي تصدر من زنقة “دار لبريهي”.

ــ المهزلة 3

جنرالات المحكمة المغربية “بالزي المدني” وُضعت رؤوسهم بين المطرقة والسندان.. في تحول كان منتظرا “ملف المختطفين أبطال أكديم إزيك” يطغى عليه الطابع السياسي، ورقة لعبتها هيئة دفاع المتهمين بحرفية عالية – كما قلت سابقا- “كلما طالت أطوار الجلسات وتمددت أيامها إلا وغاصت العدالة المغربية في الوحل أكثر”.. الملف سياسي بامتياز ولن يستطيع أحد إخراجه من طابعه السياسي ولو كان الملك نفسه، وهذا ما لايفهمه القطيع المغربي.. المخزن من أجل مصلحته ضحى بعشرات الآلاف من “القطيع” في حرب الصحراء؛ فكيف لا يضحي اليوم ببضع عائلات ليس من ضمنها الفاسي الفهري وبرادة وسميرس وبناني وأخنوش والتازي والعمراني وبنجلون وغيرهم من المواطنين “سوبر ستار”؟؟ “بوزبال” البالغ 36 مليون نسمة ليس مهما ولا ترف له عين المخزن هم مجرد رعايا أو في أحسن الأحوال “خمّاسة” في ضيعة كبيرة اسمها “المملكة المغربية.