منظمة العفو الدولية تحث مجلس الأمن الدولي على النظر في عطاء الأولوية لرصد حقوق الإنسان وإدراجها ضمن صلاحيات المينورسو

8cc1b10cb22e71a39285e7c0fb16aeca_L

لندن (بريطانيا)- سجلت منظمة العفو الدولية المكلفة بحماية حقوق الإنسان  الحاجة الملحة لإنهاء الانتهاكات التي يعاني منها الشعب الصحراوي في ظل الاحتلال المغربي.

وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان صدر أمس الأول الثلاثاء، أنه من “الضرورة القصوى” إعطاء الأولوية لرصد حقوق الإنسان وإدراجها في بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (مينورسو).

وحثت المنظمة الحقوقية مجلس الأمن الدولي على النظر في هذا الأمر  في الجلسة الخاصة بالتصويت على تجديد بعثتها في الأراضي التي يحتلها المغرب خلال الأسبوع المقبل.

وأكدت أن تمكين بعثة المينورسو من مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية “حاسمة للانتهاكات التي ارتكبت من قبل السلطات المغربية وذلك للفت انتباه العالم وتحسين احترام حقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية”.

واستغربت منظمة العفو الدولية كون بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية هي الوحيدة ضمن عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة التي لا ترصد حقوق الإنسان بعد أكثر من ربع قرن منذ تأسيسها. وترى أنه حان الوقت لتمكين المينورسو من تقديم تقارير حول انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية من قبل الاستعمار المغربي  التي تقول المنظمة أنها عاينتها خلال السنوات الماضية.

وتحدثت في هذا الصدد عن “القيود التعسفية التي تفرض على المتظاهرين والنشطاء السلميين الذين يؤيدون حق تقرير المصير للصحراء الغربية وانتهاكات حقوق الصحراويين المحتجزين في المغرب في محاكمة غير عادلة والتعذيب وسوء المعاملة”.

واستشهدت المنظمة بالمحاكمة المدنية الجديدة للصحراويين المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين الـ24 المتهمين في قضية أكديم إزيك بعد الحكم عليهم بـ”أحكام قاسية في محاكمة عسكرية جائرة”.

إن “التعتيم الذي تفرضه السلطات المغربية على وسائل الإعلام حول أحداث أكديم  إزيك والجدل الذي يحيط بالأحداث التي وقعت سنة 2010 في المخيم يذكر بالحاجة الملحة للحيادية وضرورة رصد حقوق الإنسان في المنطقة”، حسب المنظمة.

وتأسفت المنظمة أيضا لتقليص حجم البعثة الأممية مقارنة بالعام الماضي بعد طرد السلطات المغربية لموظفيها المدنيين بما فيهم موظفي خدمة إزالة الألغام رغم كون الصحراء الغربية واحدة من أكثر مناطق العالم من حيث انتشار الألغام إذ شهدت وفاة أكثر من 2500 حالة منذ 1975.

وخلصت إلى أنه بدلا من عرقلة عمل البعثة ينبغي على السلطات المغربية أن تتعاون “تعاونا كاملا مع البعثة الأممية لضمان أداء مهمتها”.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية