جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية تعلن تضامنها مع الناصيري وجودة في إضرابهما عن الطعام

الجمعية الصحراوية لمراقبة وحماية التراث والبيئة

العيون (الصحراء الغربية)- أعلنتْ جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية، في بيان صادر عنها أمس الأربعاء، تضامنها اللامشروط مع الناشطين الصحراويين حمادي الناصيري وكَبّلْ جُودَة في إضرابهما المفتوح عن الطعام، ومع كل المتضررين من السياسات المغربية.

وفيما يلي النص الكامل للبيان كما توصل به موقع “الصحراوي”:

بيـــــان

دخل الناشط الحقوقي حمادي الناصيري والناشطة الحقوقية كبل جودة في إضراب مفتوح عن الطعام بدأ منذ 17 أبريل 2017 بعد أن رفضت سلطات الإحتلال المغربية تنقيل المناضل حمادي الناصيري من مقر عمله في خريبكة/المغرب إلى السمارة المحتلة في ظل وضع صحي حرج لوالده المريض، هذا التهجير الذي يرجع بالأساس إلى مواقفه السياسية المطالبة بالحرية والانعتاق، والتي جاهر بها وسجن غير ما مرة بسببها، كما قامت بقطع أجرة “بطاقة إنعاش” المناضلة كبل جودة بسبب مشاركتها في المظاهرات السلمية المنادية بتقرير المصير، يأتي هذا في إطار سياسات الإحتلال الممنهجة التي يتبناها منذ غزوه للصحراء الغربية في 31 أكتوبر 1975 وبالتالي تتحمل الدولة المغربية الوضع الذي يعيش فيه الصحراويون نتيجة هذا الغزو.

إن سياسة قطع الأرزاق كنوع من العقاب الردعي يحاول النظام المغربي من خلالها ثني الصحراويين عن مطالبهم العادلة والمشروعة، مع العلم أنه ينهب ثرواتهم التي لم يحصل الصحراويون يوما على عائداتها. هذا وقد صرح أعضاء جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية “AMRPENWS” أن هذه السياسات الممنهجة ليست بالشيء الجديد على الإحتلال الذي يصادر حقوق الصحراويين منذ دخوله إلى أرضهم، وأن السبيل الوحيد لإنهاء هذه المعاناة  هو تمكين الصحراويين من حقهم في تقرير المصير، لأنه سيحدد الوضعية القانونية النهائية لإقليم الصحراء الغربية وما سيتمخض عنه من الحصول على الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية.

وفي هذا الإطار تعلن جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية تضامنها اللامشروط مع حمادي الناصيري وكبل جودة في إضرابهما المفتوح عن الطعام، كما تعلن تضامنها مع كل المتضررين من هذه السياسات المغربية.

عن المكتب التنفيذي لجمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية

العيون/ الصحراء الغربية

بتاريخ: 19/ 04/ 2017

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *