الفشل دفع محمد السادس للعب بالنار

البواه-.--620x330

ــ بقلم: محمد سالم أحمد لعبيد

أطلق ملك المغرب محمد السادس في خطاب عرشة يوم 30 يوليوز 2016 على أن سنة 2016 “سنة الحزم”، ففتح عدة جبهات لمواجهة النضال الصحراوي:

أ‌- الجبهة الأولى كانت جبهة الاتحاد الأفريقي:

فنزل بكل ثقله راسما كهدف الانضمام إلى الاتحاد الأفريقي والعمل على تحييد المنظمة الافريقية عن القضية الصحراوية تمهيدا لانتزاع الملف منها وعزل الجمهورية الصحراوية وقطع الدعم السياسي القوي الذي تحظى به من قبل المنظمة التي تتبنى القضية الصحراوية كقضية تصفية استعمار وإلا فتشتيت صف الاتحاد الافريقي وبناء مجموعات يمكن للمغرب من خلال حاكمته فرنسا التحكم فيها وتسييرها على هواه؛ فكانت النتائج عكسية تماما:

ــ رفض حضور اجتماع مجلس السلم والامن الافريقي الذي دعاه لنقاش القضية الصحراوية وهو ما ادى الى تصعيد مجلس السلم والامن في مواقفه ومنها رفع مستوى تمثيل مبعوث الاتحاد الافريقي الى مستوى مبعوث سامي للاتحاد الافريقي ومطالبة الامم المتحة ومجلس الامن بتحديد تاريخ للاستفتاء وحماية حقوق الانسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ووقف نهب ثرواتها الطبيعية بل الاكثر من ذلك الاقرار بفتح مكتب للمبعوث السامي بالعيون المحتلة وتكثيف زيارات مفوضية الاتحاد الافريقي لحقوق الانسان الى المناطق المحتلة.

ــ فشل  الاجتماع المشترك بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة حول المالية والتخطيط المنعقدة بالعاصمة السنغالية دكار مما اظهر قوة تماسك الاتحاد ورفضه اي املاءات مغربية-سينغالية-فرنسية أو اية مساومة على مبادئه واسسه، وتمسك الاتحاد بمكانة الدولة الصحراوية.

ــ رفض المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا بشكل واضح طلب المغرب للانضمام الى المجموعة رغم الضغط الفرنسي القوي واللعب المتسخ للسنغال الفرنسية على اغلب دول المجموعة.

ــ حضور المبعوث السامي للاتحاد الافريقي الى الصحراء الغربية اشغال مجلس حقوق الانسان بجنيف وتاكيده على ضرورة احترام حق الشعب الصحراوي وحقوق الانسان وتشكيل مجموعة 14 للمرافعة عن القضية الصحراوية ومن بين اعضائها دول زارها الملك وكان يحسب على التأثير في مواقفها.

ــ اجتماع رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي رفقة مفوض السلم والامن مع الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن ايام مناقشة مجلس الامن للقضية الصحراوية مما يعني ان قرارات الاتحاد الافريقي فيما يخص القضية الصحراوية كاخر قضية تصفية استعمار من القارة لامساومة عليها.

النتائج كارثية بكل المقاييس وهي التي جعلت وزير خارجية المغرب وفي اول خروج له خارج البلاد في المنصب يتوجه مباشرة الى اديس ابيبا يوم الجمعة 28 ابريل، اي يوم تصويت مجلس الامن على القرار 2351 ليسب ويشتم رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي في شكل لاعلاقة له بالقواعد الدبلوماسية اطلاقا.

ب‌- الجبهة الثانية كانت الامم المتحدة:

هاجم المغرب بان كيمون، ورفض المغرب كريستوفر روس، ومجد الامين العام الجديدة وطلب من خلال مركزيته فرنسا الامين العام الجديد بالمساعدة في اخراج المغرب من ورطة الكركرات بتوجيه طلب للطرفين بالانسحاب، حيث اعلن المغرب مباشرة بيوم بعد الدعوة انسحابه الذي كان جاهزا ومحضرا، واعادة 17 عنصرا من بعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية، مطبلا على انها الدفعة الاخيرة متجاهلا المكون الافريقي الذي لايريد التحدث عنه، وراهن المغرب على الايقاع بالجبهة في ملف الكركرات وحضرت فرنسا نص القرار وحركت بيدقها السنغال وخادمتها اسبانيا للضغط من اجل استصدار قرار يدين بقاء الجبهة في المنطقة العازلة ويدرج ضمن ادبيات مجلس الامن مصطلح الطريق والحركة التجارية ويفتح الباب للتملص من مخطط التسوية وقرارات مجلس الامن.

وكانت مبادرة الجبهة ضربة في نحر حلف باريس-الرباط-داكار، فصدر القرار 2351 قاتلا وبعكس مطامح الحلف: جدد التاكيد على المفاوضات على اساس تقرير المصير، تجاهل نهائيا مصطلح الطريق والحركة التجارية، اثار ضرورة التفاوض لحل الاشكاليات التي يثيرها الاتفاق العسكري رقم 1 وطالب بتحسين اوضاع اللاجئين وزيادة المساعدات الانسانية المخصصة لهم، واكد على الدور الافريقي ودور دولتي الجوار في حل القضية الصحراوية.

ج- الجبهة الثالثة كانت أمريكا:

استقبل المغرب برلمانيين وسياسيين ونشرت وكالة انبائه الرسمية عديد المقلات حول تبادل زيارات مع دول من امريكا اللاتينية، واتجه الملك في عطلة نحو كوبا، لتكون تغطية لاتفاق منذ قرابة السنة لعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وراهنت الرباط على ان يتاثر موقف كوبا من القضية الصحراوية، فجاء نائب وزير الخارجية الكوبي لزيارة مؤسسات الدولة الصحراوية ولقاء قيادات الجبهة خصيصا للتاكيد على ثبات الموقف الكوبي، ولم يحصل المغرب على مواقف من بنما ولا من الشيلي وغيرها رغم لعبه القذر على ورقة مهاجمة فينيزويلا لاستعطاف البعض  ممن يعادي نظامها من تلك الدول.

كما طار الملك إلى ميامي تحت غطاء زيارة خاصة بهدف لقاء الرئيس الامريكي فكانت الضربة  والفضيحة، السيد ترامب جاء لميامي وغادرها وكأن لاوجود لمحمد السادس بها.

د- الجبهة الرابعة كانت اوروبا والاتحاد الاوروبي:

سنة الحزم التي أسماها محمد السادس جاءت بحكم محكمة العدل الاوروبية في 21 ديسمبر، وبدأت الشركات تنسحب والبواخر المتورطة تطارد في اوروبا سواء باخرة “كي باي” المحملة بزيت السمك أو باخرة الملح، وتم مؤخرا حجز الباخرة النيوزيلاندية من قبل قضاء جنوب افريقيا وعلى اساس دعوى من جبهة البوليساريو وهي تحمل 52 الف طن من الفوسفات الصحراوي، وتحركت ماكينات فرنسا بكل قواها في محاولة للقفز على قرار المحكمة او ايجاد صيغة لتجاوزه، فاجتمعت لجنة اوروبية بشكل سري مع مجموعة من شيوخ تحديد الهوية بالعاصمة الرباط تزامنا ومحاكمة ابطال أكديم إزيك خلال جسلتها الثانية وفشلت لانعدام الاساس القانوني لذلك مما جعل نظام الاحتلال يدفع بمجموعة منهم لحضور جلسة المحاكمة واشاعة ان الامر يتعلق فقط بالمحاكمة، فلم تفلح اية محاولة من المحاولات الفرنسية–المغربية، فالامر قضائي والقضاء مستقل والجميع يطالب باحترامه والمرور عبر جبهة البوليساريو ملزم لاي استغلال للثروات الصحراوية، وكلما حاولت فرنسا طريقا انبرى الاوروبيون والعالم لفرض احترام حكم المحكمة.

فشلت سنة ملك المغرب للحزم على الواجهات الاربعة ورافقها تأزم الاوضاع داخليا، فهذا مشكل الريف الذي يتفاقم واصبح يتحرك بقوة على الساحة الدولية، وذلك مشكل المديونية التي اصبح يفرض تحرير سعر الدرهم ورفع الاسعار وتقليص الاجور وربما في القريب العاجل اعادة جدولة المديونية.

إلى ذلك تنضاف التقارير الدولية المدينة للمغرب سواء في مجال حقوق الانسان وحرية الصحافة او في مجال تقاعس التنمية البشرية وارتفاع نسبة البطالة وتدهور المجالات الحيوية كالتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.

كما تحول المغرب عالميا الى جانب اول منتج ومصدر للمخدرات الى مصدر للارهابين والاتجار بالبشر والهجرة السرية وعصابات تبييض الاموال وغيرها، واصبح المغرب عالميا في قفص الاتهام من كل الزوايا.

كل هذا جعل الملك ينعكف في عطلة مفتوحة ويلتقط الصور الفاضحة التي لاتليق بمن يسميه المغاربة “أمير المؤمنين”، مرفوقة بمقالات حول زيارات خاصة ولقاءات خاصة للملك في فلك المثليين وتجعله خارج اطار منصبه طبقا للدستور المغربي لتظهر مؤخرا زوجته شبه عارية على شواطئ ميامي وكل شيء يعكس اسوأ صورة للمغرب عرفها تاريخه منذ 1956.

فبدأ المغرب يحول سنة 2017 الى سنة الانتحار، واللعب بالنار، تحت شعار: “علي وعلى الجميع”.

فاتجه نحو الجزائر كالعادة، وأمر اعلامه الماجور بانتقاد الجزائر واللعب على فترة الانتخابات ومهاجمة الرئيس بوتفليقة ثم اختار فترة التحضير للانتخابات فنقل اللاجئين السوريين الى حدودها لتوريطها في القضية، والمس من مكانة الجزائر بسوريا على الاقل شعبيا.

وأحس المغرب بعزلته وأثاره موقع الجزائر القوي والفاعل بالمنطقة وزيارة السيد مساهل إلى ليبيا وكافة مناطقها ودور الجزائر في دعم استقرار تونس، فنشر بموقعه الوفي 306 مقالا يوم 08 ماي نسب معلوماته وبياناته الى مصادر مجهولة، تحت عنوان: “تونس وليبيا تشتكيان من لعنة جوار اسمها الجزائر”، وفي نفس السياق هاجم موقع هيسبريس تحركات الجزائر لدعم السلم والاستقرار بالمنطقة ونشر  يوم 10 ماي مقالا تحت عنوان: “ليبيا تتحول إلى حديقة خلفية للصراع بين المملكة المغربية والجزائر” ليظهر ان للمغرب اثر الى جانب الجزائر وان تواجد الجزائر هو فقط لمنافسة المغرب، وتخصص موقع الجزائر تايمز في مهاجمة دور الجزائر بالمنطقة، وعندما احس بالعزيمة الليبة لتسهيل الوساطة الجزائرية نشر موقع الاحداث المغربية خبرا مفاده أن “ليبيا تفرض التأشيرة على المغاربة الراغبين في دخول أراضيها، لتحميل الجزائر بشكل غير مباشر المسؤولية في الامر”.

دون ان نتغاضى عن عنوان كبير عريض نشرته كافة المواقع والصحف والمجلات المغربية يومي 08 و09 ماي تحت عنوان: “الجزائر تقود مخططًا لضرب استقرار المغرب”، وعنوان “الجزائر تقود مخططا خارجيا لضرب استقرار المغرب بتواطؤ مع جنوب إفريقيا”، ومحتوى المقالين منسوب الى مصدر دبلوماسي مجهول، مما يعني انطلاق الحرب المغربية بشكل رسمي ضد الجزائر وجنوب افريقيا.

وفي نفس الوقت اتجه المغرب المهزوم صوب موريتانيا فحرك الاعلام الماجور ضد موريتانيا واساسا ضد الرئيس محمد ولد عبد العزيز من اجل ايهام الاشقاء بموريتانيا بان هناك تواطؤ بينه وبين جبهة البوليساريو فاستغل فاجعة وفاة الرئيس السابق المرحوم بإذن الله اعلي ولد احمد فال بالمناطق الصحراوية المحررة، فأمر عملاءه وفي مقدمتهم موقع انباء انفو الذي يديره من المغرب الشيخ احمد أمين المسير بشكل مباشر من قبل مصطفى ولد الشافعي وولد بوعماتو معارضي الرئيس الموريتاني وعملاء المغرب الاوفياء واصحاب المهام الفرنسية القذرة بافريقيا باعادة نشر مقال تحليلي نشرة موقع الاسبوع الصحفي المغربي تحت عنوان “المخابرات الموريتانية تتهم المغرب بتهييء ولد محمد فال” يوم 1 أكتوبر 2016 في لعبة خبيثة مكشوفة لضرب عصفورين بحجر واحد، الرئيس محمد ولد عبد العزيز وجبهة البوليساريو، فسارع الشيخ أحمد أمين يوم 10 ماي الى نشر مقال بعنوان: “هل اغتالت ‘البوليساريو‘ ولد محمد فال..!؟.. معلومات جديدة” لاثارة الشبهة حول الوفاة الطبيعة للراحل وتوجيه اصبع الاتهام الى البوليساريو والرئيس محمد ولد عبد العزيز.

مهمة انباء اينفو تقريبا انتهت هنا لتنبري يومية المساء وتنقله بشكل استخباري محترف وتاخذه باقي المواقع المغربية وفي مقدمتها موقع هيسبريس الاستخباراتي وينشر المقال تحت عنوان: “شكوك تلف تورط البوليساريو في وفاة أعل فال” ليتلقف ذلك في شكل منمق موقع الجزائر تايمز المختص مغربيا في مهاجمة الجزائر والبوليساريو لضرب الجميع بحجر واحد ويخصص له ملفا خاصا تحت عنوان: “وفاة اعل ولد محمد فال دبر بصحراء تيرس زمور من طرف المخابرات الجزائرية مع ولد عبد العزيز ونفده المجرم إبراهيم غالي”.

وبعد يوم واحد فقط، أي يوم 11 ماي، وبعد ثلاثة أيام من تمكن قوات الدرك الموريتاني من حجز 370 كيلو غرام من الحشيش على متن شاحنة مخبأة بين شحنة بطاطش قادمة من المغرب، انتهك المغرب وقف اطلاق النار مجددا واخرج عناصره البحرية تحت نفس الغطاء الذي خرج به أغسطس الماضي بمنطقة الكركرات المحررة “مطاردة مهربين” الذين يهربون المخدرات التي يعتبر المغرب اول منتج ومصدر لها عالميا يهربها رسميا وشعبيا، فدخلوا منطقة لكويرة، وأول من نشر الخبر ايضا كان موقع انباء انفو للعميل الشيخ احمد امين من المغرب، وذلك في محاولة لجر موريتانيا نحو الحرب المباشرة، واظهرت القيادة الموريتانية مجددا درجة عالية من الحكمة والتبصر لتفرغ المحاولة البائسة من محتواها وتفرج عن عناصر البحرية المغاربة وتبقي على المهربين حسب ما تناولته العديد من الصحف مع السكوت الرسمي عن الواقعة وتجاهله واعتباره لاحدث.

في نفس اليوم، أي 11 ماي خرج مجددا موقع انباء انفو بعنوان: “انواكشوط دافعت عن البوليساريو فى حماية شوطئ الأطلسي” لتسميم الاوضاع وبث السموم في العلاقات الصحراوية الموريتانية؛ وللعب اكثر على وتر العلاقات الموريتانية الجزائرية، خرج موقع هيسبريس يوم 14 ماي بعنوان مثير: “موريتانيا تطلب دخول سيدياو .. نجاعة للمغرب وصفعة للجزائر” يحاول من خلاله المغرب جعل موريتانيا في صف المغرب وضد الجزائر والشعب الصحراوي، وهو ما قاله بشكل صريح على لسان احمد نور الدين صاحب صفة الباحث في القضايا الدولية والاستراتيجية عندما قال: “فإن ذلك إن دل على شيء، فإنما يدل على أن هناك تفاهماً من نوع ما بين الجارين الشقيقين المغرب وموريتانيا”.

وفي نفس اليوم، عقدت الحكومة المغربية اجتماعا خرج بعده مباشرة الناطق باسم الحكومة مصطفى الخلفي ليقول دون سابق انذار أن “المغرب سيرد بحزم على أي استفزازات لوحدته الترابية؛ زأن ‘المغرب يوجد الآن في وضع هجومي ومبادر بخصوص القضية الوطنية، في إطار سياسة حزم يقودها الملك محمد السادس، تقوم على التصدي لأي استفزاز والقطع مع سياسة الكرسي الفارغ”.

هذا الكلام الغريب الهجومي، اكد حقيقة الشكوك الذي اثارها اللقاء الذي عقده سفير المغرب بالجزائر لحسن عبد الخالق يوم 06 ماي بوهران للجالية المغربية المتواجدة بـ13 ولاية غربية بالجزائر، وهو ما يعني ان المغرب حقيقة بدا يلعب بالنار ويهاجم الجميع لضرب الجميع بالجميع.

وللتصعيد اكثر ضد الجزائر نظم سفير المغرب بجينيف مسرحية تناولها اعلام المغرب لوحده حول ما اسماه عرض ثلاث حالات اختفاء سجلت خلال الطرد التعسفي الذي تعرض له مغاربة من الجزائر سنة 1975، وذلك أمام مجموعة العمل بالأمم المتحدة حول الاختفاء القسري أو اللاإرادي بجنيف.

وربطا لاحداث مخطط المغرب المكشوف، ومن اجل ضرب العصافير الثلاثة التي يستهدفها المغرب، نشر موقع مغربي خبرا تحت عنوان: “عملية الجيش الجزائري تستهدف مسلحين موريتانيين”، وفي نص الخبر الذي لايعرف صاحبه حتى المدن الجزائرية يقول ان الجيش الجزائري تمكن بإقليم حاسي خبي بمنطقة الناهي قرب تندوف رصد تحركات مشبوهة لجماعات مسلحة تنشط بتندوف وتمت مطاردتهم بمنطقة شنشان وإلقاء القبض على موريتانيين وجزائرين من تندوف في اشارة الى صحراويين بالمخيمات.

المغرب اذن اعلن الحرب على الجميع: البوليساريو، الجزائر، موريتانيا، فينزيولا، الاتحاد الافريقي.. ومن المنتظر ان تتسع الى ساحات اخرى خصوصا بعد قرار محكمة العدل الاوروبية المنتظر حول الدعوى الثانية لجبهة البوليساريو ضد اتفاقيات الصيد البحري بين الاتحاد الاوروبي والمغرب، وشروع الامانة العامة في المفاوضات في شقها المتعلق باتفاق وقف اطلاق النار ومصير المعبر غير الشرعي بمنطقة الكركرات وكذا اتضاح ملامح القمة الافريقية المقبلة.