معتقلو “أكديم إزيك” يؤكدون في رسالة بمناسبة الذكرى المزدوجة لعيديْ الوحدة الوطنية والخيمة صمودهم وتشبثهم بالعهد

presos

القنيطرة (المغرب)- حيّ المعتقلون السياسيون الصحراويون “مجموعة أكديم إزيك”، في رسالة بمناسبة الذكرى المزدوجة الـ42 للوحة الوطنية والـ7 ليوم الخيمة، الشعب الصحراوي قاطبة ومقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي والقيادة السياسية، مؤكدين صمودهم ومرابطتهم على العهد.

وفيما يلي النص الكامل للرسالة كما توصل بها موقع “الصحراوي”:

رسالة بمناسبة عيد الوحدة الوطنية واليوم الوطني للخيمة الصحراوية

تحية المجد والخلود لشهادئنا البررة الذين نذروا أرواحهم قرابينا على مذبح الحرية والكرامة

بمناسبة الذكرى -42- لعيد الوحدة الوطنية بعين بنتيلي، والذكرى -7- للعيد الوطني للخيمة الذي يصادف بناء أول خيمة بمخيم “أگديم إزيك”، نرفع تحية إجلال وإكبار إلى الأب المقاتل رئيس الدولة والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب الأخ إبراهيم غالي، ومن خلاله إلى أعضاء الأمانة الوطنية وإلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي المغوار وإلى الشعب الصحراوي قاطبة.

نحتفل نحن اليوم على غرار أبناء شعبنا بهذه الذكرى المزدوجة الخالدة التي انصهرت فيها السواعد وامتزجت على مذبح الحرية والكرامة، صامدون ومرابطون في معاقل الإباء والشموخ والتحدي التي أرادها لنا الاحتلال المغربي زنازين للخنوع والخضوع و الاستسلام، نستحضر بكل فخر وشموخ وكبرياء الملاحم البطولية والانتصارات التاريخية العظيمة والمكاسب الكبيرة والفصول الناجعة التي حققها شعبنا وفرضها بقيادة ممثلنا الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب.

وإذ نغتنم هذه المناسبة الخالدة لنحيي شعبنا المجيد على وحدته وتماسكه وتشبثه بمبادئ ثورة 20 ماي الخالدة ووقوفه إلى جانبنا وتصديه لكل مؤامرات ودسائس الاحتلال الدنيئة.

فإننا نجدد لكم العهد والوفاء اليوم أكثر من أي وقت مضى في المضي قدما على درب من سبقونا من أولي العزم الذين قدموا أرواحهم قرابينا على مذبح الحرية والكرامة، راجين من المولى عز وجل أن يتحقق هدفنا المشروع ومبتغانا المنشود في لم شمل شعبنا وبناء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حرة مستقلة على كامل ترابنا الوطني.

قوة، تصميم وإرادة لفرض الاستقلال والسيادة

عن المعتقلين السياسيين الصحراويين “مجموعة أگديم إزيك”

السجن المركزي القنيطرة/ المغرب

12 أكتوبر 2017

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *