خطاب ملك المغرب الفرنسي يوم 06 نوفمبر.. خطاب غريق من قعر البئر

mohamed6

ــ بقلم: محمد سالم أحمد لعبيد

جاء خطاب ملك المغرب المنسوخ المستنسخ الذي حافظ على نفس العبارات ونفس الكلام ونفس اللغة الخشبية الفارغة التي انتهجها على مدى 18 سنة من حكمه.

18 خطابا و55 صفحة متطابقة في الشكل والموضون واللغة، عدا خطاب 06 نوفمبر 1999 الذي جدد التأكيد على أن قبول المغرب سنة 1981 لمبدأ الاستفتاء الذي ينظم تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة جاء حرصا على إنقاذ المجموعة الأفريقية، مؤكدا أن المغرب لايعرقل الاستفتاء وأن العرقلة خارجية، وجدد الالتزام بالمخطط الأممي مشترطا تسجيل جميع المنحدرين من المناطق في اللوائح الانتخابية للمشاركة في هذا الاستفتاء.

باقي الخطابات لاخلاف بينها، فقط الملك وفي خطابه الأخير أعاد نفس الأسطوانة التي يعرفها الجميع منذ سنة 2000، وقال بالحرف الواحد “لا لأي حل لقضية الصحراء خارج السيادة المغربية”، وأن المغرب “يرفض أي مس” بما يسميه حقوقه المشروعة ولأي “مقترحات متجاوزة” حسب تعبيره.

ففي نفس المناسبة التعسة سنة 2000، قال الملك أن أي حل لن يكون إلا في إطار الاجماع والسيادة المغربية، وهدد بتطبيق مشروعه للجهوية المتقدمة.

وفي سنة 2001، قال الملك بأن مخطط التسوية الأممي غير قابل للتطبيق بفعل عراقيل من أسماهم بـ”خصوم وحدته الترابية” وأن المغرب لن يفرط في شبر واحد من صحرائه، والحل السياسي يجب أن يتم في إطار سيادة المغرب.

وفي سنة 2002، قال الملك أن الاستفتاء غير وارد ومخطط التسوية متجاوز وغير قابل للتطبيق وأن كل شيء سيتم حله في إطار المبادرة المغربية، في إشارة لمقترحه للحكم الذاتي الذي كان بصدد إعداده.

وفي سنة 2003، جدد نفس الكلام الفارغ قائلا بأن مخطط التسوية غير قابل للتطبيق، مؤكدا أن المغرب لن يقبل بأي مشروع حل لايصون سياته ووحدته الترابية، محللا بطريقته قرار مجلس الأمن 1495 لـ31 يوليو 2003، ودعا المغاربة إلى تبني دبلوماسية هجومية بمشاركة كافة الهيئات والمؤسسات الحكومية والبرلمانية والحزبية والنقابية في اعتراف صريح بفشل القصر في تدبير الملك.

وفي سنة 2004، وبنفس المناسبة البائسة قال الملك أن الوحدة الترابية قضية هوية وطنية غير قابلة للتجزئة وحق تاريخي لايمكن التخلي عنه، داعيا كافة المغاربة إلى الانخراط في ما أسماه “التعريف بعدالة قضية وحدته الترابية” والدفاع عنها، معترفا أن هناك صعوبات وتطورات اعتبرها ظرفية.

وسنة 2005، ردد نفس العبارات قائلا أن المغرب لن يفرط في أي شبر من صحرائه، وأعلن عن مبادرته للحكم الذاتي في إطار ما قال أنه “السيادة المغربية”، وطالب الأحزاب السياسية ومن أسماهم بـ”أبناء المنطقة” بالتشاور حول المشروع والتجند بإقناع العالم بهذا الحل السحري، ومتعهدا ببعث الروح في الميت أصلا المسمى “المجلس الملكي الاستشاري”.

وفي سنة 2006، أعلن الملك عن استكمال التشاور مع أوسع قاعدة شعبية محليا ووطنيا، وأن المقترح السحري أصبح جاهزا، مطالبا المغاربة بالتجند للتعريف بالمشروع الميت للحكم الذاتي، وهدد بالتطبيق في حال رفض المنتظم الدولي له (المقترح).

وسنة 2007، وبنفس المناسبة السوداء وعلى طريقة قراءة وتفسير أبيه الحسن الثاني يوم 18 أكتوبر 1975 للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، قرأ الملك القرار 1754 لأبريل 2007 بطريقته الخاصة ولم يفهم معنى التفاوض من أجل التوصل إلى حل سلمي، عادل ودائم يضمن لشعب الصحراء الغربية حقه في تقرير المصير، فاعبره مشجعا لمقترحه الميت ورافضا لباقي المقترحات التي وصفها بـ”العقيمة”، وفي تناقض مع ذلك، وفي خرق وتزوير لقرار مجلس الأمن الداعي إلى التفاوض دون شروط مسبقة، أكد على شرطه بأن المغرب ملكا وشعبا لن يقبل إلا بالحكم الذاتي ولن يتعامل مع أي طرح مدسوس على حد قوله أو اتجاها ينتقص من سيادته على الصحراء.

وسنة 2008، ردّد الملك أسطوانته المعهودة، قائلا ألا حل إلا الحكم الذاتي، ومهددا بالشروع في تطبيقه في حال تأخر المنتظم الدولي في تبنيه وانه سيبدأ بالجهوية المتقدمة.

وفي سنة 2009، وبنفس مناسبة الغدر والمكر والشؤم كرر نفس العبارات، وكرد على اعتصام أمينتو حيدار والزيارة التاريخية لمجموعة السبعة الذين دشنوا زيارات الصمود والتحدي لمخيمات العزة والكرامة، جدد القول أن الحل يتم فقط على أساس مقترح الحكم الذاتي وفي نطاق سيادة المغرب واستنجد ولأول مرة بما أسماه الدبلوماسية الموازية وهدد المناضلين الصحراويين بالأرض المحتلة وجنوب المغرب، وقال أنه لن يتسامح وبأنه لم يعد هناك مجالا للغموض أو الخداع؛ فإما أن يكون المواطن مغربيا، أو غير مغربي؛ فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، وهاجم الجزائر وهاجم المنظمات الانسانية والحقوقية عبر العالم واتهمها بالارتزاق.

وفي سنة 2010، ومع أكبر احتجاج سلمي عرفته المناطق المحتلة بمخيم “أكديم إزيك” عاد الملك ليردد بأن الحل بالنسبة له لايخرج عن الحكم الذاتي كأقصى ما يعطيه المغرب أمرا بالهجوم الغادر على مخيم “أكديم إزيك”، هدّد المناطق المحتلة والجيش الصحراوي، وقال ألا وجود لمناطق محررة أصلا، هدّد الجزائر، هدد مخيمات تحت حجة أنه سيتدخل لفك الحصار عن رعاياه المحتجزين الذين قال عنهم في وضع مأساوي لا يُطاق.

وسنة 2011، عاد ليؤكد على أن الحل لا يخرج عن إطار مقترحه الميت للحكم الذاتي، مطالبا بإشراك من أسماهم بـ”الممثلين الحقيقيين للسكان”.

وسنة 2012، اعترف أن مقترحه مات، وقال أنه لم يفضي إلى أي حل، متهما من أسماهم “الأطراف” بالعرقلة والتناور.

طالب الجزئر بفتح الحدود وخاطب أفريقيا متهما دولا منها بالتشبث بمواقف متجاوزة وأطروحات عقيمة غير قابلة للتطبيق.

في 2013، وبنفس المناسبة التعسة، ردد الملك نفس الكلام قائلا أن الحل لايخرج عن إطار الحكم الذاتي، وهاجم الجزائر والمنظمات الدولية الانسانية والحقوقية واتهمها بالارتشاء من طرف الجزائر، وهدد الصحراويين بالمناطق المحتلة ومدن جنوب المغرب، واعتبر المبادرة الأمريكية لتوسيع صلاحيات بعثة حفظ السلام بالمغالطة، مؤكدا أن المغرب دخل في مرحلة أزمة ثقة مع بعض مراكز القرار لدى شركائه الاستراتيجيين، بخصوص قضية حقوق الإنسان بأقاليمنا الجنوبية؛ واعترف بالضغط القوي في مجال نهب الثروات الطبيعية وهدد الدول التي أقرت بمقاطعة المنتوجات التي مصدرها الصحراء الغربية وركز على توجهه نحو أفريقيا.

وسنة 2014، وهو الخطاب المعروف بخطاب “07 دراهم”، رجع للقول أن الصحراء قضية وجود وليست مسألة حدود، وأن المغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ وأن مبادرة الحكم الذاتي، هي أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب، وجدد التذكير بخطابه لسنة 2009، مهددا الصحراويين بالمناطق المحتلة ومؤكدا على أن “أي شخص إما أن يكون وطنيا أو خائنا، فليس هناك مرتبة وسطى بين الوطنية والخيانة”؛ كما هدد الأمم المتحدة محددا بأنه هو من يحدد المفاهيم والمسؤوليات، في التعامل مع الأمم المتحدة، والتعبير عن رفض المغرب للمغالطات والانزلاقات، التي تعرفها هذه القضية، وجدد رفضه لأي توجه نحو الحل في إطار قرارات مجلس الأمن.

وفي سنة 2015، ذكر الملك بخطابه لسنة 2014، مؤكدا أن مبادرته للحكم الذاتي هي أقصى ما يمكن للمغرب أن يقدمه؛ وأن المغرب لن يقدم أي تنازل آخر لأنه أعطى كل شيء، وقال أن المغرب سيتصدى للحملات العدائية، التي تستهدف المنتوجات الاقتصادية المغربية، مؤكدا ألا فرق لدينا بين طماطم أكادير والداخلة، وبين سردين العرائش وبوجدور، وبين فوسفاط خريبكة، وفوسفاط بوكراع، رغم أنه يمثل أقل من 02 في المائة من المخزون الوطني.

وسنة 2016، وهو الخطاب الذي ألقاه من داكار العاصمة السنغالية في وقت يغلي فيه المغرب غليا بعد طحن سماك الحسيمة، فقال الملك دون حياء ألا حل غير الحكم الذاتي، وأكد في كذبة غير مسبوقة أن الجهوية المتقدمة، هي اليوم حقيقة على أرض الواقع، بمؤسساتها واختصاصاتها؛ مركزا في خطابه على أفريقيا، وحدد الأهداف من التوجه الأفريقي في أن الخلفية والهدف هو تصحيح الأفكار والمغالطات التي يتبناها الأفارقة والدفاع عن وحدته الترابية ومواجهة من أسماهم بـ”أعدائه وخصوم الوحدة الترابية”.

إذن ما الجديد في خطاب الملك الأخير؟

لاجديد، فالمسمى الحكم الذاتي ولد ميتا ولازال ميتا وسيبقى ميتا، والجمعية العامة للأمم المتحدة أياما قبل هذا الخطاب البائس جددت التأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وأكدت أن القضية قضية تصفية استعمار حلها على عاتق اللجنة الرابعة ولجنة الـ24 ويتم عبر استفتاء لتقرير المصير.

لاجديد، لأنه ورغم 18 سنة من لاحل غير ما يريد الملك، قرار مجلس الأمن الدولي في أبريل الماضي جدد التأكيد على أن الحل يتم من خلال التفاوض بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمغرب بحسن نية وبدون شروط مسبقة من أجل التوصل إلى حل سلمي، عادل ودائم يضمن لشعب الصحراء الغربية ممارسة حقه في تقرير المصير طبقا لميثاق الأمم المتحدة.

لاجديد، لأنه ورغم كلام الملك المجتر المنسوخ المستنسخ، المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة وخلال زيارته الأولى للمنطقة حدد بوضوح محاور عمله وأهدافه، مركزا على أن الحل يكمن في احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

لاجديد، لأنه ورغم التهديد والوعد والوعيد، ولا حل غير ما يسميه السيادة المغربية على الصحراء الغربية، قرار محكمة العدل الأوروبية ثابت وواضح ولا أحد يستطيع انتهاكه بقوة القانون وارتفعت شدة محاصرة عمليات نهب الثروات الطبيعية الصحراوية، وتعزز الملف القانوني بإجراءات عملية قانونية وسياسية على الساحتين الأوروبية والأفريقية بعد قرار محكمة العدل الأوروبية.

لاجديد، لأنه ورغم تكثيف الملك لزياراته ومشاريعه الوهمية في أفريقيا وسياسة الرشوة والتدليس والضغط الفرنسي ومحاولة لي ذراع الأفارقة وانضمامه إلى الاتحاد الأفريقي، ورهاناته على ما أسماه تصحيح الوضع بالنسبة لمكانة الدولة الصحراوية في القارة، تشدد الموقف الأفريقي أكثر وتعززت مكانة الدولة الصحراوية بشكل أقوى، وهو ما اتضح جليا سواء على مستوى الاجتماع المشترك لوزراء المالية والاقتصاد للاتحاد الأفريقي، أو على مستوى اللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة بداكار، أو أثناء الاجتماع السادس للشراكة بين الاتحاد الأفريقي واليابان المنعقد في جمهورية موزمبيق. وبعد ذلك على مستوى اجتماعات اللجان التقنية المختصة للإتحاد الأفريقي في كل من مصر ورواندا وتونس وإثيوبيا، ومؤخرا اتفاق المنظمتين الأفريقية والأوروبية، بفضل قوة وتماسك الموقف الأوروبي، جاءت الدعوة الرسمية التي تلقاها رئيس الجمهورية من مفوضية الاتحاد الأفريقي للمشاركة في القمة الخامسة للشراكة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي المبرمجة في كوت دي فوار بتاريخ 29 وَ30 نوفمبر الجاري رغم الضغط الفرنسي والمغربي للقفز على قرارت الاتحاد الأفريقي.

فشل فشلا ذريعا لأنه ورغم كل محاولاته ورغم دعم فرنسا الأعمى ودول الخليج، هو اليوم معزولا جهويا، حدوده مغلقة مع الجزائر، علاقتة في موريتانيا من سيء إلى أسوأ، لا وجود ولاحضور له.

لاجديد حققه المغرب غير الفشل ثم الفشل

فشل في سياسة وشعار جولة أسبوع، ونحن اليوم على مشارف تخليد الذكرى الخامسة والأبعون لتأسيس الجبهة وإعلان الكفاح المسلح بقوة وعزيمة ومؤسسات وإطارات ومكانة دولية لم يكن حكام الاحتلال في المغرب يحلمون أو يتصورونها عندما أعلنوا بدعم فرنسي حرب الابادة ضد الشعب الصحراوي.

فشل في سياسة الملف المطوي، وفتح الملف على مصراعيه وأصبح العالم يعي حقيقة الأوضاع ومقتنع أن الدولة الصحراوية المستقلة هي عامل الأمن والاستقرار في المنطقة، والدولة الصحراوية المستقلة هي الحل.

فشل في شعار الاستفتاء التأكيدي، وأصبح الاستفتاء لتقرير المصير بقوة القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ووقع مرغما على حق الشعب الصحراوي في الاختيار الحر الديمقراطي بين الاستقلال أو الانضمام إلى المغرب.

فشل في تطبيق الجهوية التي ظل يرددها ويهدد بها منذ سنة 2000 وحتى اليوم، وفشل في تطبيق مايسميه الحكم الذاتي الذي يهدد به العالم منذ 2007، وفشل في إقناع العالم بما جاء في خطاب 7 دراهم، وفشل في التنمية، وفشل في كل شيء اجتماعي واقتصادي وثقافي.

فشل في قمع الصحراويين والتنكيل بهم وتهديدهم بوطني أو خائن، فالناجون من معتقلات قلعة مكونة وأكدز ودرب مولاي أعلي الشريف والبيسي سيمي والقنيطرة هم قادة ميدانيون اليوم لمقارعة الاحتلال بوجوه عارية، وأمينتو حيدار عادت عن رغم أنفه وقسمه وتهديداته، وأفرج عن الأبطال السبعة، وفشل في وقف زيارات الصمود والتحدي إلى مخيمات العزة والكرامة، وفشل ولن ينسى عبر التاريخ ذريعا أمام مخيم ملحمة أكديم إزيك، وفشل فشلا في محاكماته الجائرة التي تحولت إلى محاكمة للإحتلال وآخرها محاكمة أبطال أكديم إزيك ومحاكمة مجموعة الصف الطلابي.

لكن الملك نجح في أشياء

نجح في جعل المغرب معزولا جهويا وقاريا ودوليا، ويكفي أن نعرف أن بلدان عدة بدون سفير في المغرب ويمر اليوم عام على انتخاب الرئيس الأمريكي والسفارة الأمريكية بدون سفير في الرباط.

نجح في الحفاظ على مكانة المغرب الدولية كأول منتج ومصدر للمخدرات في العالم.

نجح في تحويل المغاربة إلى متفجرات تفجر السلم والأمن في أوروبا وسوريا والعراق.

نجح في الحفاظ على مكانة المغرب المرموقة في ذيل سلم التنمية البشرية العالمي ثابتا عند المرتبة 131 عالميا.

نجح جدا في جعل المغرب يختنق بالمديونية الخارجية والداخلية لدرجة أنه أصبح يفكر فيه بالتخلص من عملته الوطنية تحت غطاء تحرير الدرهم.

نجح فعلا نجاحا كبيرا في جعل المغرب يسكن الشوارع احتجاجا على سوء الخدمات الاجتماعية من تعليم أصبح يسير على طريق الخوصصة وصحة أصبحت في خبر كان إلى جانب غلاء الأسعار وتقلص كبير في الأجور وقتل لأجور التقاعد وصندوق المقاصة… إلخ.

نجح فعلا في استغلال أموال المغاربة لتغول الهولدينغ الملكي.

نجح في أن تحول كرئيس دولة إلى مهاجر يزور بلده أيام عدة في السنة.

فعما يتحدث ملك المغرب الذي فشل في حل مشاكل شعبه ويحاول وعلى خطى والده وجده إقحام المغاربة في حروب مع الجريان وقضية الصحراء التي لا تعنيهم في شيء بدل قضية الحسيمة والريف وسوس والحوز وبني وارين… وغيرها.

فالصحراء الغربية أكبر من أن يتحدث عنها الملك، ولا سلطة له عليها ليفتي أو يقرر بدل الشعب الصحراوي؛ لأن الشعب الصحراوي يعرف جيدا كيف يفرض إرادته ويجسد حقه في تصفية الاستعمار والحرية والاستقلال سلما أو بالقتال.

وكل الوطن أو الشهادة