بالتزامن مع الذكرى الأربعين لاجتياح الصحراء الغربية، سلطات الاحتلال المغربية تمنع صحافيا إسبانيا من دخول الإقليم

cadenaser

العيون (الجمهورية الصحراوية): أقدمتِ السلطات المغربية، يوم الخميس الماضي، على منع الصحافي الإسباني، نيكولاس كاستيانو فلوريس، من زيارة مدينة العيون المحتلة، وأرغمته على العودة إلى جزر الكناري بإسبانيا على متن نفس الطائرة التي كانت قد أقلته، حسبما أكد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا).

وحسب ذات المصدر، فإن هذا المنع تم من مطار مدينة العيون المحتلة، دون أن يتمكن الصحافي المذكور، الموفد عن راديو “كاظينا سير” الشهير، من معرفة أسباب منعه من دخول المدينة التي سبق وأن زارها عدة مرات وأجرى لقاءات صحافية مع مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وضحايا التعذيب والقمع المغربي.

وتجدر الإشارة، إلى أن منع هذا الصحفي الإسباني من الزيارة يتزامن مع الحصار العسكري والبوليسي والإعلامي المضروب على مدن الصحراء الغربية بعد مرور 40 سنة على الضم القسري للإقليم من طرف الدولة المغربية.