في الرباط، الصحافة تعني “لادجيد”

la dged

دياسبورا صحراوي/ 5 أغسطس 2016

ــ ترجمة: “إيكيب ميديا”

نقلت بعض المواقع خبرا صادرا عن موقع مغربي يزعم من خلاله أن فرنسا ربطت اتصالات مع السلطات الصحراوية في إطار بحثها عن أرضية مشتركة مع الرئيس الصحراوي الجديد.

ويأتي الخبر في إطار سياسة التضليل التي تهدف إلى فرملة إجراءات بان كي مون لتفعيل قرار مجلس الأمن الذي طالب باستئناف المفاوضات بين المغرب وجبهة بوليساريو بهدف التوصل إلى حل يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير.

ويكشف الواقع أن الصحافة المغربية في مجملها تابعة لمديرية التوثيق والمستندات “لادجيد” ومدير هذه الأخيرة ياسين منصوري كان مديرا عاما لوكالة المغرب العربي للأنباء “ماب” قبل أن يصبح رئيسا للمخابرات الخارجية المغربية.

العلاقات بين أجهزة “زدي ياسين” لأحمد الشرعي مالك مجموعة “أوبسرفاتور” أضحت معروفة منذ ظهور القرصان الالكتروني “كريس كولمان”.

آخر ما تم إنشاؤه هو “هافنتون بوست مغرب” التابعة لعبد المالك العلوي الذي يتنافس مع أحمد الشرعي في الرد على المقالات الصحفية التي تزعج النظام.

لذلك فإن خبر التدخل المزعوم لسفارة فرنسا في الجزائر في قضية الصحراء الغربية ما هو إلا من نسج خيال مكاتب “لادجيد” ويندرج في إطار حملة منظمة ضد جولة المبعوث الشخصي للأمين العام السيد كريستوفر روس، وهي الجولة التي زرعت الرعب في الرباط وأثارت أوهامها المرفقة بإسهال إعلامي.