مختطف صحراوي سابق يكشف تعرضه للإرهاب النفسي والحقوقي والقضائي من طرف المجلس الوطني المغربي لحقوق الإنسان

b54040a352cfa1bc940b91c22130f22e

وارزازات (المغرب)- كشف المختطف الصحراوي السابق، مخلوف امهمد (الصورة)، تعرضه للإهراب النفسي والحقوقي والقضائي من قبل محاميين منتدبين عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي في جلسة البحث المخصصة لإجراء البحث مع طرفي القضية المنعقدة بتاريخ 07 نوفمبر الجاري، وذلك في شكاوى وضعها المعني لدى مؤسسات قضائية و حقوقية مغربية، توصل المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان “CODESA” بنسخ منها.

Mhemmid Makhloufويتعلق الأمر بملف منازعات الشغل عدد: 349/ 1501/ 2016 الجارية أطواره بالمحكمة الابتدائية بمدينة ورزازات المغربية بين المختطف الصحراوي السابق، مخلوف امهمد، كموظف سابق بعقدة بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي والمجلس المذكور الذي حرمه من حقه في التوظيف المباشر والترسيم.

واتهم مخلوف امهمد المجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي في ذات الجلسة بممارسة الإقصاء والحرمان والعنصرية ضده فيما يخص توظفيفه وترسيمه كما وقع للعديد من الموظفين المغاربة بعقد وفقا لتوصيات الإدماج الاجتماعي الصادرة عن هيئة الإنصاف والمصالحة المغربية، باعتباره ضحية وابن شهيد صحراوي قضى نحبه بالمخابئ السرية المغربية، وباعتباره أيضا شغل منصب موظف بعقدة لعدة سنوات بالمكتب الجهوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي بمدينة ورزازات المغربية.

وفي هذه الشكاوى أوضح المختطف الصحراوي السابق، مخلوف امهمد، أنه وأثناء محاولته الإجابة على أسئلة رئيس هيئة المحكمة في الجلسة المنعقدة بالتاريخ أعلاه، فوجئ بتعرضه للترهيب والاعتداء ولمحاولة الاستفزاز والضرب من قبل المحامي المغربي، سامي بن عمر، المناصر من قبل محامي آخر يُدعى بن العربي رشيد، خصوصا حينما أكد داخل قاعة الجلسات أن إقصاءه وحرمانه من الترسيم جاء لأسباب عنصرية مورست عليه باعتباره صحراويا من سكان الصحراء الغربية من قبل المسؤولين بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي بالرباط.

والتمس الضحية الصحراوي، مخلوف امهمد، من القضاء المغربي إنصافه والحكم لصالحه حول ما يطاله من تهميش وإقصاء من قبل مؤسسة تعنى بحقوق الإنسان وبإنصاف ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، الذين يتوفرون على حقهم في الإدماج الاجتماعي طبقا لتوصيات صادرة عن هيئة الإنصاف والمصالحة المغربية سابقا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *